صاعد الأندلسي
238
التعريف بطبقات الأمم
الأندلس في الإقليم الخامس ، وطائفة منها في الإقليم الرابع ؛ كإشبيلية ، ومالقة ، وقرطبة ، وغرناطة ، والمرية « 1 » ، ومرسية . وهذا الجبل الّذى ذكرنا أنّ « 2 » فيه هيكل الزهرة ، الّذى هو الحدّ المشرقي « 3 » من الأندلس ، هو الحاجز ما بين « 4 » الأندلس وبين بلاد أفرنسة « 5 » من الأرض الكبيرة « 6 » ، الّتى هي بلاد أفرنجة العظمى . والأندلس آخر المعمور في المغرب ؛ لأنّها كما ذكرنا منتهية إلى بحر أقيانس « 7 » الأعظم الّذى لا عمارة ورائه ومسافة مدينة « 8 » طليطلة ، وسط الأندلس ، وبين مدينة رومية ، قاعدة الأرض الكبيرة ، نحو من أربعين مرحلة ، فهذه « 9 » جملة « 10 » من خبر « 11 » الأندلس . ولنعد « 12 » الآن « 13 » إلى ذكر علمآئها ، الّذين هم غرضنا « 14 » من ذكرها « 15 » . فنقول : إنّه لمّا كان وسط المائة الثالثة من تاريخ الهجرة ، وذلك في أيّام الأمير الخامس من ملوك بنى أمية ، وهو محمّد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن ، الداخل إلى الأندلس « 16 » ، تحرّك أفراد من النّاس إلى طلب العلوم ، ولم يزالوا يظهرون ظهورا « 17 » غير شائع إلى « 18 » قريب « 19 » وسط المائة الرابعة . فكان « 20 » ممّن اشتهر من العلماء ما بين « 21 » هاتين المائتين ، وعنى « 22 » بعلم الحساب ، و
--> ( 1 ) . ج : والحرية . م : والمرية والنرسبة . ( 2 ) . ا ، ب ، ع : الّذى . ى : - أنّ . م : وهذا الحيل الّذى يسمّى الّذى . ( 3 ) . ى : الشرقي . ( 4 ) . ج : بهى . ( 5 ) . ج : أفريسى . م : أفرنسية . ى : أفرانسة . ( 6 ) . د : الكبير . ( 7 ) . ج : أفنابس . م : - منتهية إلى . ى : الأوقيانس . ( 8 ) . س ، ك ، ل : - مدينة . ( 9 ) . ا ، ب : فهذا . ( 10 ) . ا ، ب : خبر . ( 11 ) . ا ، ب : من جملة . د ، م : من أخبار . ( 12 ) . ج : وليفد . م : والنعد . ( 13 ) . ع ، م : - الآن . ( 14 ) . ج : غرضا . ( 15 ) . ل : - من ذكرها . ( 16 ) . ا ، ب ، د ، س ، ك ، ى : بالأندلس . ع : + بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن أبي العاصي بن أمية . ( 17 ) . ج : يطهرون طهورا . ( 18 ) . د : من . ع : في . ( 19 ) . ا ، ب : - وسط المائة الرابعة . . . سنة إحدى وثلاثين وثلاث مائة . د : - قريب . م : + من . ( 20 ) . ى : - فكان . ( 21 ) . م : ما بين وسطاها بين . ى : ما بين وسطى هاتين . ( 22 ) . ج : وعنه . ى : فاعتنى .